الرئيسيةالبوابةالتسجيلمكتبة الصوراليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حياء المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمةالعنزي
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

مُساهمةموضوع: حياء المرأة   الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:43 am

"بسم الله الرحمن الرحيم"
"حياء المرأة عصمه وأنوثة وزينه"


المبحث الأول:-

معنى الحياء لغة: تغير وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به وقيل: هو انقباض النفس عن شيء حذرا من الملام وهو أيضا: الاحتشام

من الكلمات المرادفه للحياء: الخفر وقيل هو شدة الحياء

ومن الكلمات المضادة للحياء: الوقاحة والقحة وهي قله الحياء والجراءة على القبائح وعدم المبالاة بها

معنى الحياء اصطلاحا": خلق حميد يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق

والحياء حياءان: احدهما: استحياء العبد من الله عند الاهتمام بمباشرة ما حظر عليه والثاني: استحياء من المخلوقين عند الدخول بما يكرهون من القول والفعل معا

والحياء بمعناه الشرعي مطلوب وقد حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم ورغب فيه لأنه باعث على أفعال الخير ومانع من المعاصي ويحول بين المرء والقبائح

أقسام الحياء: الحياء قسمان : قسم فطري وقسم كسبي .

أما الوهبي الفطري فيختلف فيه الناس فمن الناس من يكون منذ صغره عظيم الحياء ومنهم من يكون منذ صغره وقحا قليل الحياء وهذا الحياء الوهبي الفطري لا حيلة فيه ولابد للإنسان فيه. أما الحياء الكسبي فهو ما يستفيده الإنسان من الحياء ويكتسبه بسبب تدريب النفس ومجاهدتها وتعويدها وترويضها.

الآيات الواردة في الحياء: ورد في كتاب الله تعالى في مواضع منه ذكر الحياء صريحا أو إشارة كما في قوله ( ولباس التقوى ذلك خير ) فقال بعض السلف : لباس التقوى الذي ذكر الله في القرآن هو الحياء أما المواضع التي ذكر فيها الحياء صريحا فمنها قوله ( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها )

الحياء من أخلاق الله تعالى ويحبه الله:

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل يديه أن يردهما صفرا خائبتين ).

والملائكة تستحي : وقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم للملائكه الحياء , حيث أخبر أنها تستحي من عثمان رضي الله عنه فقال ( ألا استحي من رجل تستحي منه الملائكة ).

الحياء خلق الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم :

قد كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أصحاب حياء وستر , وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر عن نبي الله موسى عليه السلام أنه ( كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه ) فهذا نبي من أولي العزم صلوات ربي وسلامه عليهم لا يرى من جلده شيء استحياء فأولى بالمرأة المسلمه ألا يرى الأجانب منها شيئا.

الحياء عند نساء الصدر الأول : قد كانت نساء المسلمين على غاية جليلة من الحياء ليس بعدها غاية , فمن ذلك : أسماء رضي الله عنها استحت أن تكون بين أولئك الرجال الأطهار وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنساء اليوم وأكثرهن قد زاحمت الرجال بالمناكب في الطرقات والأسواق.

الحياء بعد الموت !! وهذه عجيبة من سيدة نساء العالمين فاطمة رضي الله عنها إذ استحت أن يراها الناس وهي موضوعة على خشبتها وليس عليها إلا ثوب فيصف بعض أعضاءها وهذا من أعجب ما سمع أن امرأة تستحي من هيئتها بعد موتها.

الحياء عند الصالحين : قد كان بعض الصالحين معروفا بالحياء فمنهم أبو بكر رضي الله عنه فقد قال وهو يخاطب الناس يا معشر المسلمين : استحيوا من الله فو الذي نفسي بيده إني لأظل حيث اذهب إلى الغائط في الفضاء متقنعا بثوبي استحياء من ربي عز وجل .

المبحث الثاني : أقوال لأهل الشرع والادب والشعر في الحياء

هناك أقوال للعلماء والمشايخ والأدباء في الحياء مثبوتة في كتب الأدب وغيرها فمن ذلك : قال الشعبي رحمه الله ( تعايش الناس زمانا بالدين والتقوى ثم رفع ذلك فتعايشوا بالحياء والتذمم ثم رفع ذلك فما يتعايش الناس إلا بالرغبة والرهبة وأظنه سيجيء ما هو أشد من هذا )

وقال أعرابي ( من كساه الحياء ثوبه خفي على الناس عيبه )

الحياء في شعر العرب : ورد في كتب الأدب ودواوين الشعر جمله وافره من الشعر عن الحياء وعن حياء المرأة خاصة فمن ذلك قال الشاعر

إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستح فاصنع ماتشاء

المبحث الثالث : اعتداد الشرع بحياء المرأة وأثر ذلك في الحكم

قد خلق الله تعالى المرأة وركب فيها خلق الحياء على وجه صار فيه معدودا من فطرتها وجبلتها والحياء ألصق بالمرأة وأقرب لحالها وآنس لخلقتها من الرجل وان كان الحياء مستحبا فيهما معا ولهذا اعتد الشرع بحياء المرأة في عقد نكاحها وراعى هذه الخصلة الفطرية فيها فقد جاء في الشرع أن المرأة البكر إذا سئلت عن رضاها بالنكاح فسكتت قبل ذلك منها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الأيم أحق بنفسها من وليها , والبكر تستأذن وإذنها صماتها )..

المبحث الرابع : أهمية الحياء للمرأة

الحياء الذي تتحلى به المرأة ويخالطها في كلامها وفعالها وصفاتها إنما يعود عليها بفوائد كثيره فمن ذلك

1- حب الله تعالى لها : وذلك أن الله حيي ستير والحياء من صفة الملائكة والأنبياء فأحرى بمن تخلقت بهذا الخلق أن يحبها الله .

2- الحياء حافظ لدين المرأة : إن المرأة الحيية تحافظ على دينها بحيائها فحياؤها يمنعها من اقتراف الفواحش ويحفظ عليها لسانها ويغض من بصرها ويكف من شرورها وهذا كله مما جاء به الشرع المطهر وطلبه طلبا حازما من أتباعه والأمر المعلوم المشاهد أن الحياء يساعد على تحقيق كل ذلك مساعده كبيرة ولا تنكر .

3- الحفاظ على الشرف والعفة : إن المرأة ذات الحياء غالبا ما تكون محافظه على شرفها وعفتها إذ إن حياءها يمنعها من التفريط في ذلك ولو لم تكن ذات دين متين .

4- الحياء سلم للأنوثة الحقة : المرأة ذات الأنوثة هي امرأة موافقة في خلقتها للفطرة والمرأة المسترجلة بعيده كل البعد عن الأنوثة الحقة وليس شيء يضفي على المرأة جمالا فوق جمالها مثل الحياء فإذا كانت المرأة ذات حياء فإنها توصف أيضا بالأنوثة .

5- ضبط الشخصية : إن حياء المرأة يضفي على شخصيتها توازنا مطلوبا للتعامل مع الناس على اختلاف قربهم وبعدهم عنها ويبعدها عن مرضي الإفراط والتفريط .

6- حب زوجها لها : إن المرأة الحيية يحبها زوجها ويؤثرها على غيرها إن كانت ذات ضرائر وبحيائها يصفح عنها زوجها إذا أخطأت .

7- إعظام الناس لها : إن الناس مجبولون على حب الحياء من النساء فان رأوا ذلك من امرأة أكبروها وأحبوا ذلك منها مما يعظم مكانتها في المجتمع .

8- الاقتداء بها : من المهم ان تكون المرأة ذات حياء حتى تقتدي بها النسوة من أهلها ومن المحيطات بها وان كانت ذات بنات فإنهن سيقتدين بها في هذا الخلق العظيم الذي قل من يتصف به من نساء هذا العصر الذي غلب على الناس فيه عامة وعلى النساء خاصة ضعف الحياء .

المبحث الخامس : صور على ضعف الحياء لدى بعض النساء أو فقدانه

هناك بعض الصور والأحوال والمظاهر في المجتمع تدل دلالة واضحة على ضعف خلق الحياء لدى بعض النساء أو فقدانه فمن ذلك :

1- بذاءة اللسان وفحش القول : إن المرأة يجمل بها أن تكون عفيفة اللسان بعيدة عن البذاءة والفحش فان أنوثتها ينبغي أن تمنعها من هذا ودينها يحضها على صيانة لسانها من هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ) وقد وصف الرسول النساء عامة بأنهن يكثرن اللعن فعلى النسوة أن يحذرن من هذا فانه سبب لدخول النار والعياذ بالله .

2- الصياح ورفع الصوت بغير حاجه : من المظاهر الدالة على قلة الحياء عند النساء أو انعدامه الصياح ورفع الصوت بدون حاجه ويقبح بالمرأة هذا الصنيع فان من شأنها التستر وخفض الصوت فان صنعت غير هذا فقد خالفت فطرتها وخدشت حياءها .

3- الضحك والقهقهة : إن من شأن المرأة إذا كانت مع رجال أجانب في الأسواق والمحافل أن تكون حييه وبعض النسوة قد نسين هذه القاعدة فتجدهن يضحكن وربما يقهقهن ويسمعهن الرجال فإذا كانت المرأة منهية عن الخضوع بصوتها أمام الرجال فكيف بالضحك والقهقهة فهذه معصية ودلاله على قلة حياء من صنعت ذلك

4- كثرة النظر في وجوه الرجال وإحدد النظر فيها : إن من شأن المرأة الصالحة غض البصر يقول الله تعالى (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن )فلا يسعها أن تحد النظر في وجوه الرجال وان أرادت النظر لحاجه فلا بأس لكن بقدر حاجتها ثم تغض بصرها .

5- التحدث بما يجري مع الزوج : أمر الشارع الزوجين بعدم الحديث عما يجري بينهما في خلوتهما .

6- كثرة الخروج من البيت بدون حاجه ومزاحمة الرجال : إن الأصل في المرأة القرار في البيوت لتعنى بزوجها ولتربي أولادها فان خرجت كان الخروج خروجا عن الأصل واستثناء من القاعدة والخروج يكون لوظيفة لابد منها للنساء كالطبيبة والممرضة للنساء والمدرسة وهكذا ويكون لترويح واستجمام مباح أو لزيارة أخواتها في الله أو لحضور درس , أما إن أكثرت المرأة الخروج من البيت وزاحمت الرجال في الأسواق والطرقات ووسائل المواصلات فهذا يعرضها لخدش حيائها وربما أفضى بها إلى معاص كانت في غنى عنها .

7- المماكسة المطولة : بعض النسوة إذا نزلن إلى الأسواق يماكسن الباعة مماكسة مخلة ويراجعنهم في ذلك وهذا لا يجوز شرعا لما فيه من الخضوع بالقول والبيع-إن انعقد- فهو مكروه .

8- الاختلاط في المدارس والجامعات والوظائف والعمل : وهذا من أكبر المدمرات لخلق الحياء عند الإناث لما يجره الاختلاط من التساهل في الكلام والضحك وهذا كله مشاهد معلوم من حال أهل الاختلاط .

9- اللباس غير الشرعي أو غير اللائق في المنزل أمام المحارم : تظهر بعض النساء أمام محارمهن على هيئه ليس فيها حياء فيلبس الضيق الذي يحدد العورة أو الخفيف الذي يشف عما تحته وهذا اللباس مخالف للباس الشرعي ومخالف لما ينبغي أن تكون عليه المرأة من الحياء .

10- اللباس غير الشرعي أو غير اللائق في الأفراح والحفلات: إن مما استقر في الفقه أن المرأة لا يجوز لها أن تظهر شيء من عورتها على هذا الوجه إلا أمام زوجها فقط لا غير .

11- اللباس غير الجائز شرعا في الأسواق والطرقات : إن بعض النسوة يخرجن من بيوتهن إلى الأسواق أو إلى غيرها من الأماكن بحجاب غير مكتمل الشروط وبعضهن يخرجن من بيوتهن بلا عباءة ويكتفين بوضع شيء على رؤوسهن وقد عملت بعض القنوات الفضائية على إقرار هذا النوع من الحجاب في المجتمع .

12- التمثيل : لاشك أن المرأة الممثلة فاقده للحياء تماما وأي شيء يبقى من الحياء عند امرأة تمثل على النحو المعروف من التمثيل في السينما والتلفاز ؟.

13- ذهاب المرأة إلى الطبيب بدون حاجه : تعمد بعض النسوة إلى الذهاب إلى الأطباء الرجال في عياداتهم الطبية من أجل العلاج وهذا إن كان في الأمراض التي لا طبيب لها إلا الرجال فلا بأس به على ألا تكون هناك خلوة لكن المصيبة كل المصيبة أن تذهب المرأة لتكشف عن عورتها عند طبيب لعلاج مرض هناك من يعالجه من النسوة الطبيبات بدعوى أن الرجل امهر من المرأة وأكثر تميزا وهذا لا يجوز شرعا .

14- التدخين :إن من أدل الصور على تضييع الحياء هو تدخين النساء في الأفراح والمحافل وان الأمر الأصعب هو التدخين أمام الرجال وهذا قد فشا في المجتمعات الإسلامية وهذا التدخين إن وقع من النساء اللواتي لا يلتزمن بالشرع فهو بلاء لكن إن وقع من المحجبات والملتزمات فهو البلاء المستطير . وهذا التدخين هو على كونه محرما وقلة حياء فهو مذهب لأنوثة المرأة .

15- التعامل الخاطئ مع وسائل التقنية الحديثة :

أ‌- الحاسب : قد ولج الحاسب كثيرا من بيوت المسلمين وأصبح كثير من النساء والبنات يحسن استعماله وهناك من يستعمله في الخير وهناك من يستعمله في الشر والناظر إلى ما يجري فيما يسمى ب " الشات " و" الماسنجر "يعلم هذا .

ب‌- الجوال : وفيه تقنيات عديدة ك " البلوتوث " و "الرسائل " وأيضا هذا يساء استخدامه من قبل كثير من الفتيات والنساء .

ج‌- القنوات الفضائية : وهذه بلية إذا استخدمت على وجه سيء والعجيب أن كثيرا من البيوت لا تضع من القواعد والضوابط ما يضمن معه حسن الاستعمال لهذه القنوات , وهكذا نزعت هذه القنوات الحياء من نفوس كثير الناس عامة والنساء خاصة .

16- الانشغال بوظائف تقتضي الخلطة المحرمة كالطيارة والمضيفة والسكرتيرة : ابتلي المجتمع المسلم في هذا الزمان بعمل المرأة في السكرتارية والضيافة الجوية وهذه الأعمال تقضي على حياء المرأة وهي أعمال غير جائزة شرعا .

17- بعض البرامج النسائية في القنوات الفضائية : هناك بعض البرامج التي تبث في بعض القنوات الفضائية التي لا أثر للحياء فيها أبدا وقد يكون المدير لهذه البرامج رجلا وهو قليل أو امرأة وهو الأكثر وفي الأغلب لا تكون محجبة أو ممن ابتلين بحجاب الموضة والعجيب أن المرأة تناقش الموضوعات الحرجة جدا بحجة ( لا حياء في الدين ) ولا ريب أن ذلك دال على قلة الحياء التي صارت سمه على هؤلاء النسوة المقدمات لهذه الموضوعات .

18- الإعلانات التي تقبل المرأة الظهور فيها : وهذا من صور قلة الحياء عند بعض النساء اللواتي يقبلن أن يظهرن في الإعلانات ليراهن الناس فيتمايلن ويخضعن بالقول .

19- ضرب الزوج أو إهانته أمام الناس أو في خلوة : إن من اكبر الدلائل على قلة حياء المرأة هو إهانتها لزوجها أمام الناس أو ضربه وهذا يدل أيضا على فقدان الرجل للقوامة وان المرأة التي تصنع هذا تعد عاصية وقليلة حياء .

المبحث السادس : علاج قضية قلة حياء البنات : إن لهذه القضية علاجات عديدة وعلاجها أمر لابد منه لا يؤخر فلا يحسن إلا المبادرة حفاظا على المجتمع المسلم فمن ذلك :

1- العلاج الإيماني : وهو أحسن العلاج وأعظمه فانه إن زرع الخوف من الله في قلوب النساء كان ذلك ادعى إلى ردعهن وأدنى ألا ينجرفن في الذي يجره عليهن قلة الحياء من مصائب . فان أريد علاج امرأة ما من مرض قلة الحياء فليس هناك أجل ولا أعظم من البدء بتعميق الإيمان في قلبها وغرس اليقين في صدرها .

2- التربية القويمة : إن للتربية الجادة القائمة على قواعد الإسلام وضوابطه العظام وآدابه الجليلة لهي من الوسائل الناجحة في تنشئة الفتيات على الحياء ذلك أن العود الرطب يمكن تعديله أما إن صلب واشتد وقسا فهيهات هيهات أن يعالج إلا أن يشاء الله .

3- القدوة الحسنه : إن النشء الجديد من الفتيات إذا وجدن قدوة حسنه من النساء اقتدين بها غالبا نحو الأمهات والمدرسات وان وجدن من أولئك تهاونا تهاونّ غالبا كتهاونهن وربما اشد .

4- التغيير بالدعوة : إن من الأساليب الناجحة في هذا الباب الدعوة بالرفق واللين وبيان الخطأ في موضعه فلا يترك الأمر المخل بالحياء , إن ظهر بلا تصحيح وان من أهم الوسائل الدعوية المحاضرات والندوات والدروس الخاصة والعامة والأساليب الدعوية كثيرة فليؤخد بها أو بأحدها في علاج هذه الظاهرة .

5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : إن خلق الحياء هو من المعروف الذي يحبه الله ورسوله وإن ترك الحياء من المنكر الذي يبغضه الله ورسوله ولهذا فان الاحتساب على مضيعات هذا الخلق إنما هو أمر شرعي لا يستغرب ولا يستنكر .

6- عودة القوامة للرجل : إن الله جعل القوامة على المرأة للرجل فان نزل الرجل عن هذه القوامة للمرأة فسد حال المجتمع واضطرب شأنه والرجل مسئول أن يأخذ على أيدي محارمه ويقيمهن على سواء الصراط.

7- إقامة حملات للحفاظ على الحياء في الجامعات والمدارس والأحياء : إن من الأساليب الناجحة في هذا الباب إقامة ما يسمى بالحملات التي تطالب المرأة بالحياء وتلح عليه وتزينه لها وتنفرها من ضده وينبغي استهداف الأحياء بحملات مماثله يقوم عليها المسجد والبيت .

8- إقامة حملات من خلال القنوات الفضائية الجيدة : إن للقنوات الفضائية تأثير غير منكور في طبقات المجتمع كلها ولكن لها في النساء تأثير خاص ومهم.

9- مراعاة أدب غض البصر : إن الشارع الحكيم أمر بغض بصر النساء عن الرجال والرجال عن النساء وان من أهم الأمور التي تورث المرأة قلة الحياء هو إطلاق بصرها في الرجال .

10- مقاطعة من تمادين في قلة الحياء : إن مما يعين على ضبط الحياء في المجتمعات النسائية هو مقاطعة من تمادين في قلة الحياء وهذا آخر العلاج الذي هو كالكي وينبغي قبل ذلك دعوتهن إلى الله ونصحهن وعظتهن قبل أن يقاطعن.

11- الابتعاد عن أماكن الترفيه السيئة : إن مما يحفظ على النساء والبنات حياءهن حفظهن ووقايتهن من أماكن الترفيه السيئة التي ترتادها النسوة قليلات الحياء حتى لا تعدى النسوة والبنات الحبيبات بأولئك النسوة اللواتي لم يعدن يضمن وزنا للحياء

12- ضبط استخدام وسائل التقنية الحديثة : لابد أن توضع ضوابط لاستخدام التقنية الحديثة فمن ذلك

أ‌- الجوال : وينبغي ألا تقتنيه البنت حتى تبلغ مبلغا من الرشد يؤمن عليها معه من الانحراف ثم إذا اقتنته البنت فإنها لا تترك دون مراقبه حتى يتأكد من سلامة استعمالها للجوال .

ب‌- القنوات الفضائية : إذا احتيج في البيت لاستقبال البث الفضائي للاطلاع على القنوات الإسلامية فانه ينبغي أن يكون هناك جهاز استقبال (تلفاز ) واحد يوضع في مكان بارز في البيت .

ج- الحاسب والانترنت : أما الحاسب فانه يتعامل معه كما يتعامل مع جهاز التلفاز وان كان الحاسب مرتبطا بشبكة المعلومات الانترنت عظم خطره فينبغي أن يضبط استعماله ضبطا جيدا

13- مراعاة الضوابط الشرعية في منع الاختلاط : إن الاختلاط بين الذكور والإناث قد جلب أسوأ العواقب للبلاد الإسلامية التي سلكت هذا المسلك الرديء ثم انه من اكبر العوامل التي تضيع الحياء وتذهب به لذلك لابد من فصل تام بين الذكور والإناث في مراحل الدراسة كما في الوظائف والعمل.

14- تضمين المناهج الدراسية خلق الحياء : ينبغي أن يكون في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات نصيب وافر من هذا الخلق الكريم فيدرس على انفراد أو يدرس ضمن مادة الثقافة الإسلامية .

المبحث السابع : ضوابط في مسألة حياء المرأة : هناك بعض الضوابط في مسألة الحياء يرد بها بعض ما يمكن أن يرد من شبه ويحل بها بعض المشكلات في هذا الباب فمن ذلك :

1- الحياء لا ينافي القوه والمحافظة على الحقوق والواجبات : إن مما قد يرد على مسألة الحياء أن المرأة الحيية يلزم أن تكون ضعيفة منكسرة وهذا ليس صحيح فان الحياء صفة كمال والضعف منه نقص .

2- الحياء وحسن التبعل قد يمنع الحياء المرأة عن حسن التبعل لزوجها وهذا أمر مذموم .

3- عرض المرأة نفسها على من تراه صالحا لها: إن مما لا ينافي حياء المرأة أن تخطب لنفسها من الرجال من تراه صالحا لها بواسطة أو بدون .

4- البيع والشراء في الأسواق : إن المرأة لها أن تبيع وتشتري في الأسواق بلا حرج إذا راعت الضوابط الشرعية .

5- الحياء لا يمنع من السؤال عن الأمور المهمة: إن الحياء خير وفلاح لكن لا ينبغي أن يمنع من السؤال عن المهمات في الدين والدنيا وقد كانت النساء في صدر الإسلام يسألن رسول الله عما يشكل عليهن .



ختاما :.

اللهم اجعلنا من نساء المؤمنين الاتي يستحين , اللهم اجعل الحياء زينة لنا واستر علينا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .

اللهم لا تجازيني بذنوبي حتى أصلح بيني و بينك

إلهي كفاني فخراً أن تكون لي رباً ، و كفاني عزاً أن أكون لك عبداً ، أنت كما أريد فاجعلني كما تريد

اللهم اجعلنا أغنى خلقك بك و أفقر عبادك إليك

اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا و لا لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة


اللهم صلي على سيدنا محمد بعدد حسنات سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
اللهم صلي على سيدنا محمد حتى يرضى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حياء المرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرحمة :: 
الأسرة العربية
 :: منتدي المرأة والأسرة العربية
-
انتقل الى: