الرئيسيةالبوابةالتسجيلمكتبة الصوراليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أثر المعاصى والذنوب على هلاك الأمم والأفراد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الهلباوى
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 32
العمر : 47
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 12/12/2007

مُساهمةموضوع: أثر المعاصى والذنوب على هلاك الأمم والأفراد   السبت ديسمبر 29, 2007 8:09 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اللهم صل وسلم وبارك عليك يا حبيبى يا رسول الله

أما آن لأمة الإسلام أن تدرك أن ما أصابها في هذا الزمن من ضعف وفرقة واختلاف وتسلط من الأعداء إنما هو بسبب وقوع أبنائها في معاصي الله؟؟
أما كان الأجدر بها وهي تعايش أنواع العقوبات الدينية والدنيوية، النفسية والمعنوية التي جلبتها المحرمات؟؟
أما كان الأجدر بها أن تراجع دينها الحق وتدرك أن كل شرٍ وفساد فسببه الذنوب والمعاصي؟؟ قال الله تبارك وتعالى: (أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيّئَاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلأرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ*أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ*أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)[النحل:45-47].
فما أوسع حلم الله على عباده وما أشد إعراضهم عن ذكره تبارك وتعالى مع أنهم علموا أن الله قال في سورة الجن على سبيل المثال لا الحصر: (وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً) [الجن:17].

عباد الله..

اتقوا الله ربكم واعلموا أن المعاصي ما حلّت في ديارٍ إلا أهلكتها, ولا في قلوب إلا أعمتها، ولا في أجساد إلا عذبتها, ولا في أمة إلا أذلتها, ولا في نفوسٍ إلا أفسدتها, ولا في مجتمعاتٍ إلا دمرتها, واعلموا أن المسؤولية لصد وباء الذنوب وعواقبها الوخيمة عن ديننا ومجتمعاتنا تقع على عاتق كل مسلم بدون استثناء قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) : ((كلكم راعٍ, وكلكم مسؤول عن رعيته))..
فيجب على كلٌ مسلم أن يقوِّم نفسه ويصلح سلوكه، ويحفظ أسرته ويربي أولاده على حب الخيرات وترك المنكرات.. والله سائلٌ كل راع عما استرعاه يوم القيامة حفظ أم ضيّع، ويسعى كلٌّ حسب طاقته وحسب موقعه لتطهير مجتمعه ومحيطه من أدران المعاصي..
واعلموا رحمكم الله أنه ما نزل بلاءٌ إلا بذنب, ولا رُفع إلا بتوبة- وما أدراك ما التوبة !- فلتلهج الألسنة بالاستغفار المستمر، والتوبة الدائمة النصوح، لعل الله يعفو ويتوب ويتجاوز، فإنه وعد من يتوب إليه ويستغفره بالعفو والتوبة والغفران.. فاتقوا الله عباد الله، وتوبوا إلى الله يقول النبي (صلي الله عليه وسلم): ((يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب في اليوم مائة مرة)) رواه مسلم([1][2]). وقال الله عز وجل: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )[النور:31]. وعلى العبد المؤمن أن يأخذ بأسباب المغفرة وأجلها التوبة النصوح والاستغفار والاعتراف بالذنب والندم عليه. يقول النبي (صلي الله عليه وسلم): ((ما من عبد يذنب ذنباً فيتوضأ، فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله لذلك الذنب، إلا غفر الله له)) [رواه الخمسة]
وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): ((أن رجلاً أذنب ذنباً فقال: أي رب! أذنبت ذنباً. أو قال: عملت عملاً، فاغفر لي، فقال تبارك وتعالى: عبدي عمل ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب. قد غفرت لعبدي))[ متفق عليه]
وقال النبي (صلي الله عليه وسلم): ((يا عائشةَ إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي، فإن العبد إذا أذنب ثم استغفر الله غفر الله له)) [رواه أحمد، وصححه ابن حبان].
(الختم) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (قُلْ يٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ) [الزمر:53].
اللهم جنبنا الذنوب والمعاصي ما ظهر منها وما بطن، اللهم اغفر ذنوبنا وكفر عنا سئياتنا وتوفنا أنت راض عنا، اللهم ارزقنا توبة نصوحا، واجعلنا من عبادك المستغفرين..
(إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا نبي الهداية والرحمة، ومنبع الشفقة والرأفة محمد بن عبد الله الذي وصفه ربه بأنه على خلق عظيم، وبالمؤمين رؤوف رحيم، وعلى آله وصحابته أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، اللهم انفعنا بمحبتهم، ولا تخالف بنا عن نهجهم يا خير مسؤول..
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، واذل ا لشرك والمشركين، ودمر أعداءك أعداء الدين، وانصر عبادك المجاهدين في سبيلك في كل مكان، وطهر بيت المقدس وجميع بلاد المسلمين من اليهود والنصارى والمشركين..
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يُعز فيه أهل الطاعة، ويُذل فيه أهل المعصية، ويؤمر فيه بالمعروف، ويُنهى فيه عن المنكر. اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب: اهزم اليهود وأذنابهم وانصرنا عليهم يا رب العالمين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noha
Admin
avatar

عدد الرسائل : 419
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 17/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: أثر المعاصى والذنوب على هلاك الأمم والأفراد   الجمعة يناير 04, 2008 8:10 pm

جزاك الله خيرا يا محمد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrahma.ahlamuntada.com/index.htm
 
أثر المعاصى والذنوب على هلاك الأمم والأفراد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرحمة :: 
الرحمة الاسلامي
 :: المنتدي الديني
-
انتقل الى: